Ai And M L
sarah-jenkins
كتب بواسطة
سارة جينكينز
قراءة 2 دقيقة

الشبكات العصبية في التداول: ما وراء الضجيج

الشبكات العصبية في التداول: ما وراء الضجيج

يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المشهد المالي، وفي طليعة هذه الثورة توجد الشبكات العصبية (Neural Networks). على عكس الخوارزميات التقليدية التي تتبع القواعد الخطية، تم تصميم الشبكات العصبية لتقليد الدماغ البشري، والتعلم من كميات هائلة من البيانات لتحديد الأنماط المعقدة وغير الخطية.

حدود النماذج الخطية

غالبًا ما تعتمد استراتيجيات التداول التقليدية على مؤشرات خطية مثل المتوسطات المتحركة أو مؤشر القوة النسبية (RSI). على الرغم من فعاليتها في الأسواق ذات الاتجاه السائد، إلا أن هذه الأدوات غالبًا ما تفشل في التقاط الطبيعة الفوضوية للبيانات المالية.

  • الانحدار الخطي: يفترض علاقة خط مستقيم.
  • المنطق البسيط: "إذا كان السعر > MA(50)، شراء."

ومع ذلك، نادرًا ما تكون الأسواق بسيطة. إنها تتأثر بآلاف المتغيرات في وقت واحد.

كيف "ترى" الشبكات العصبية السوق

تتكون الشبكات العصبية، وتحديداً نماذج التعلم العميق (Deep Learning)، من طبقات متعددة من العقد (الخلايا العصبية).

1. طبقة الإدخال (Input Layer)

هذا هو المكان الذي تدخل فيه البيانات الخام: السعر والحجم والتقلب وحتى تحليل المشاعر.

2. الطبقات المخفية (Hidden Layers)

يحدث السحر هنا. تعالج الشبكة التفاعلات بين المتغيرات. قد "تتعلم" أن الحجم الكبير + التقلب المنخفض يتنبأ بالاختراق، ولكن فقط في أيام الثلاثاء.

3. طبقة الإخراج (Output Layer)

التنبؤ النهائي: شراء أو بيع أو احتفاظ، غالبًا ما يكون مصحوبًا بـ درجة ثقة.

تطبيق في العالم الحقيقي

في TradingMaster AI، نستخدم شبكات LSTM (الذاكرة طويلة وقصيرة المدى)، وهي نوع من RNN المتخصصة في بيانات السلاسل الزمنية. وهذا يسمح لروبوتاتنا بتذكر صدمات السوق السابقة والتكيف وفقًا لذلك.

"القوة الحقيقية للذكاء الاصطناعي ليست في التنبؤ بالمستقبل بيقين، ولكن في حساب الاحتمالات بشكل أفضل مما يستطيع أي إنسان."

الشروع في العمل

لست بحاجة إلى درجة الدكتوراه في علوم البيانات لاستخدام هذه الأدوات. منصتنا تجرد التعقيد. تحقق من ميزات التعلم الآلي الخاصة بنا لمعرفة كيفية نشر هذه النماذج اليوم.

مستعد لوضع معرفتك موضع التنفيذ؟

ابدأ التداول بثقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي اليوم

ابدأ الآن

أدوات الوصول والقارئ